الرئيسية / الرجل و المرأة / هل يشعر الرجال بالفرح بقدر النساء إذا ما كانت العائلة كبيرة؟
عائلة عربية سعيدة
صورة لعائلة عربية سعيدة

هل يشعر الرجال بالفرح بقدر النساء إذا ما كانت العائلة كبيرة؟

قد يقول لكم البعض أنه كلما كبرت العائلة وكثر الأولاد كلما شعرنا بسعادة أكبر… وإن هذا ينطبق على الرجال بقدر النساء. لكن هل هذا مؤكد فعلاً؟ هل تزداد السعادة مع ازدياد عدد الأولاد؟ وهل هذا شعور الأمهات والآباء على حد سواء؟

في العام 2002، سعى ثلاثة باحثين من جامعة بنسلفانيا وجنوب الدنمارك للرد على هذا السؤال وأجروا دراسة لمعرفة ما إذا كان “الرضا والهناء والسعادة” مرتبطة بعدد الأولاد.

وقد وضعوا استبياناً أرسلوه إلى آلاف التوائم الدنماركيين، من رجال ونساء مولودين ما بين 1931 و 1982. تضمنت هذه الوثيقة مختلف أنواع الأسئلة المتعلقة بالصحة والوزن والطول والمستوى التعليمي والمهنة والتدخين، عدد الطفال الذين رزقوا بهم وجنسهم، السن عند الولادة الأولى، السن عند الزواج، الخ…

وكان على النوائم أن يجيبوا أيضاً عن سؤال يقيس رضاهم الذاتي العام، مدى رضاهم عن حياتهم أي مدى سعادتهم: “إذا ما أخذنا كافة الأمور بعين الاعتبار، إلى أي حد تعتبر نفسك سعيداً في حياتك؟” (راضً جداً، راضٍ، غير راضٍ، غير راضٍ أبداً).

قارن الباحثون الأجوبة التي أعطاها أحد التوأمين بما قاله التوأم الآخر. ولم يكن المشاركون يعلمون طبعاً أن الباحثين يدرسون العلاقة بين بعض الأسئلة المطروحة ومدى السعادة.

أظهرت النتائج لدى 25-45 سنة ما يلي:

  • يزيد الطفل الأول السعادة بشكل ملحوظ، حتى أنها تزيد بمعدل 75% عند الآباء إذا ما كان المولود ذكراً.
  • أما الأطفال الآخرون، فقد بينت التحليلات أنهم يتركون أثراً سلبياً على هناء وسعادة النساء الذاتيين ولا يخلفون أي أثر عند الرجال. يخفض أي طفل بعد الطفل الأول مؤشر السعادة بنسبة 1,3% ويلغي وجود ثلاثة أطفال إضافيين أثر ولادة الطفل الأول الإيجابي بشكل شبه كامل.

شاهد أيضاً

angry-woman-fighting-her-rights-front-man

فوائد الشجار بين الزوجين

مفتاح العلاقة الناجحة هو كيفية التعامل مع الخلافات،فأولئك الذين يتعاملون مع الخلافات بصدق وصراحة واحترام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *